‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياحة حموية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياحة حموية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 7 نوفمبر 2014

الاستحمام في ڤالمة والمبيت في عنابة !

واقع السياحة في ولاية ڤالمة غريب ومؤسف إلى درجة تدفع إلى فتح باب التساؤلات حول المشاريع المخصصة التكفل بالزوار، خاصة في الجوهرة السياحية حمام “دباغ”، والذي ورغم الإقبال المتزايد عليه ساعات النهار، إلا أنه مع نهاية اليوم يشهد هجرة عكسية نحو ولاية عنابة، وهو ما دفع بعض الفضوليين إلى التعليق بالقول “السياح يدوشو في ڤالمة ويباتو في عنابة”، نظرا لعدم توفر غرف تكفي لكل هؤلاء، الأمر الذي يحول دون تحقيق استثمار حقيقي .

المصدر جريدة الخبر.

السبت، 19 يوليو 2014

نظرة عامة على محطات الحمامات المعدنية بالجزائر

تزخر الجزائر بما يفوق 200 منبع للمياه الحموية الجوفية ، السواد الأعظم منها قابل للاستغلال كمحطات حموية عصرية ، الأمر الذي جعل السلطات تعول عليها في بناء قاعدة لـ «سياحة حمامات معدنية »، تجذب السياح من داخل و خارج الوطن.

لكن المختصين في مجال السياحة، يبدون نوعا من التشاؤم بخصوص قدرة قطاع السياحة والصناعات التقليدية على استغلال المخزون الحموي بشكل كامل، قياسا إلى قلة الاعتمادات المالية المرصودة من قبل الدولة للقطاع. وباستثناء 7 محطات حمامات معدنية ذات طابع وطني، ومركز واحد للعلاج بمياه البحر، يوجد ما يقارب 50 محطة حموية ذات طابع محلي تستغل بطريقة تقليدية.

نستعرض عليكم في الأخير مجموعة من المحطات الوطنية و المحلية التي تجذب عدد كبير من السواحح :

ــ حمام بوغرارة بولاية تلمسان (500 كلم غرب العاصمة)

ــ حمام بوحجر بولاية عين تيموشنت (400 كلم غرب العاصمة)

ــ حمام بوحنيفية بولاية معسكر ( 361 كلم غرب العاصمة )

ــ حمام ريغة بولاية عين الدفلى (170 كلم غرب العاصمة )

ــ حمام سيدي سليمان بولاية تيسمسيلت في الغرب

ــ حمام ربي بولاية سعيدة في الغرب

ــ حمام الشلالة أو الدباغ بولاية قالمة (500 كلم شرق العاصمة)

ــ حمام المسخوطين بولاية قالمة

ــ حمام قرقور بولاية سطيف ( 300 كلم شرق العاصمة )

ــ حمام الصالحين بولاية بسكرة ( 450 كلم شرق العاصمة )

ــ حمام الصالحين بولاية خنشلة شرق العاصمة

ــ حمام ملوان بولاية البليدة ( 50 كلم جنوب العاصمة )

ــ حمام زلفانة بولاية غرداية ( 700 كلم جنوب العاصمة )

الخميس، 27 فبراير 2014

للنهوض بالسياحة الحموية . أكثر من 45 مليون دج لتهيئة حمام الصالحين بولاية خنشلة .

تم في إطار البرنامج التنموي التكميلي الذي استفادت منه ولاية خنشلة، تخصيص أكثر من 45 مليون دج من أجل تهيئة المحطة الحموية حمام الصالحين ، وذلك بهدف إعادة تأهيلها كواجهة سياحية بالمنطقة، حسب مصالح الولاية. ويشهد هذا المرفق السياحي منذ سنوات تدنيا في الخدمات مما دفع بالسلطات المحلية إلى غلقه في منتصف ديسمبر الماضي كإجراء مؤقت. وسيخصص هذا المبلغ المالي المقتطع من الغلاف المالي الإجمالي للبرنامج التكميلي للتنمية لفائدة هذه الولاية المقدر ب35 مليار دج المعلن عنه من طرف الوزير الأول، عبد المالك سلال، خلال زيارته للولاية مؤخرا لبعث دراسة تقنية للتكفل بتحسين خدمات الإيواء وكذا الاستحمام داخل الغرف وفي أحواض السباحة والعناية بمحيطه الخارجي باعتباره يشكل مقصد العشرات من المستحمين يوميا. كما يقصده المرضى للعلاج بمياهه ذات الخاصيات المعدنية المتعددة في علاج أمراض الروماتيزم وضيق التنفس وجبر كسور العظام. وكانت مصالح الولاية قد أرجعت سبب الإجراء المتخذ بغلق الحمام إلى الحالة التي وصفتها ب المزرية ، التي آلت إليها هذه المنشأة، وذلك جراء انتشار الأوساخ والروائح الكريهة بمحيطها الخارجي وبداخل غرف الاستحمام وفي أحواض السباحة وهي الوضعية التي تذمر منها الوافدون إليها. وأشارت المصالح إلى أن هذا المرفق التي يعود إلى العهد الروماني سيعاد فتحه بعد إعادة تأهيله، معتبرة قرار غلقه مؤقتا ريثما تنتهي أشغال الترميم والتهيئة لترقية خدماته والمحافظة على صحة وسلامة قاصديه وإعطائه وجها يليق به كمحطة حموية وسياحية وصحية.

المصدر

لمتابعة تطورات ملف السياحة بالولاية انضم لمجموعتنا " أخبار ولاية خنشلة"


الاثنين، 17 فبراير 2014

وزير السياحة من ولاية عين الدفلة . اختيار منطقتي حمام ريغة والعابد للتوسع السياحي

كشف القائمون على القطاع السياحي في عين الدفلى، عن وجود منطقتين للتوسع السياحي في كل من حمام ريغة والعابد تتربع كل واحدة على مساحة قدرها 40 هكتارا إلى جانب إنجاز دراسة خاصة بالتهيئة السياحية لموقع سيدي مجاهد (عين الدفلى) خلال العام الجاري·

صرح وزير السياحة والصناعة التقليدية السيد محمد أمين حاج سعيد بعين الدفلى أنه بإمكان محطات الحمامات المعدنية أن تشكل مواقع لاستراحة الرياضيين شريطة إنجاز هياكل مرافقة بها·
وأفاد السيد حاج سعيد في لقاء صحفي نشطه في ختام زيارة العمل التي قام إلى هذه الولاية بوجود عدد هام من محطات الحمامات المعدنية الشبيهة بحمام ريغة على غرار تلك المتواجدة في ثنية الحد وخنشلة·
وأضاف الوزير أن إنجاز الهياكل المرافقة الضرورية وفق المعايير الدولية سيمكن الرياضيين من التحضير في ظروف ملائمة للمواعيد الرياضية المبرمجة·
وقد توجه الوزير في مستهل هذه الزيارة إلى مديرية السياحة و الصناعة التقليدية أين استمع إلى عرض حول وضعية القطاع تبين من خلاله استقبال الهياكل الفندقية الثمانية التي تتوفر عليها الولاية لمجموع 12.053 شخصا سنة 2013·
وبمدينة مليانة تفقد الوزير مشروع بناء فندق في إطار استثمار خاص بكلفة قيمتها 90 مليون دج يرتقب استلامه في أوت القادم·
وقد حث السيد حاج سعيد على ضرورة تزويد هذا الهيكل بسخان للمياه يشتغل بواسطة الطاقة الشمسية بغرض "توفير المياه الساخنة طيلة أيام السنة·"
وبعد وضعه لحجر الأساس لإنجاز دار للصناعة التقليدية بخميس مليانة تنقل الوزير إلى محطة الحمامات المعدنية بحمام ريغة أين قدمت له دراسة خاصة بعصرنة هذا الهيكل أنجزت من طرف مكتبي دراسات جزائري و إسباني·
وسيتم عصرنة هذه المحطة في إطار تنمية مستديمة تراعى فيها حماية الطبيعة والاهتمام بالجانب المتعلق بالصناعة التقليدية·

الجمعة، 24 يناير 2014

ولاية سعيدة . أحواض العلاج بسمك «التيلابيا» اكتشاف جديد في الطب السياحي بعين السخونة .

تبعد " عين سخونة " عن مقر ولاية سعيدة بـ 90 كيلومتر في الجنوب الشرقي على الطريق الوطني رقم 92  بالحدود مع ولاية تيارات .  تضم بحيرة رائعة المنظر أما حمامها المعدني فموجود في منطقة مصنفة كمنطقة رطبة وطنيا أما طريقة الإستحمام به فتعتبر تقليدية وهو معروف بوفرة مياهه التي تختص أيضا بمعالجة الأمراض الجلدية التنفسية وأمراض الروماتيزم ، حيث تبلغ نسبة التدفق ما متوسطه 90 لترا في كل ثانية بدرجة حرارة قدرها 30 درجة مائوية ، وبالتالي تمثل منطقة عين السخونة بفضل هذا الحمام المعدني فضاءا سياحيا ممتازا

هذا و تتميز المنطقة أيضا بالسياحة الدينية والثقافية، لوجود زاوية «عين السخونة» كما توجد بها أحواض لتربية الأسماك للإستهلاك والعلاج والمتمثلة في سمك «تيلابيا» ذو الخصائص العلاجية لاسيما الأمراض الجلدية وضمن حماماتلها خاصية علاجية بهذا النوع من السمك، حيث يعد من أهم الإكتشافات النادرة في الطب السياحي، إذ يدخل الزائر إلى الحوض الذي يحتوي على هذا السمك ليقوم الأخير بمهاجمة المرض، وحسب العارفين بهذا النوع من العلاج ا فإن هذه الأسماك لا تتواجد إلا في منطقتين إحداهما في «عين السخونة» والثانية في تركيا .

لترقية السياحة الحموية و الترفيهية . مشاريع لتهيئة منبع منتيلة و مسبح تامدة بولاية غليزان

استفاد قطاع السياحة بولاية غليزان من عمليتين لدراسة تهيئة المنبع الحموي لمنتيلة و مسبح تامدة حسب ما علم لدى مديرية السياحة .

و أوضح المصدر أن مشروع تهيئة و إعادة الاعتبار للمنبع الحموي بمنطقة منتيلة الواقعة باقليم بلدية عمي موسى جنوب شرق الولاية و الذي يتميز بخصوصيات علاجية متنوعة ستنطلق أشغاله في الأيام القادمة في إطار ترقية السياحة الحموية بالمنطقة .

و أما مسبح " تامدة " بمازونة الذي يعود إلى العهد الروماني استفاد من عملية مماثلة بهدف ترقية السياحة التاريخية و الترفيهية حيث سيشرع قريبا في تهيئته .

و في السياق ذاته يوجد بالولاية خمسة منابع حموية أخرى تحتاج إلى تحيين دراستها و هذا لتهيئتها للمستثمرين في هذا المجال حسب ما أشير اليه .

و من جهة أخرى يتم انجاز مخطط ترقوي سياحي و الذي سيتم من خلاله ابراز القدرات و المتاحات السياحية التي تزخر بها الولاية استنادا الى نفس المصدر .

كما تعكف المديرية على إعداد مخطط توجيهي للتهيئة السياحية من أجل وضع استراتيجية تنمية القطاع على المستوى المحلي و ذلك بفتح مجال الاستثمار السياحي للمتعاملين السياحيين .

و في سياق تفعيل الحركة السياحية بالمنطقة تدعم القطاع مؤخرا بفتح وكالتين سياحيتين جديدتين بجديوية و وادي ارهيو

الاثنين، 13 يناير 2014

حمام ريغة . ولاية البليدة .

حمام دباغ . ولاية قالمة .

حمام الشيقر . ولاية تلمسان.

حمام سيدي العبدلي . ولاية تلمسان .

حمام سيدي العبدلي يقع في بلدية تحمل نفس الإسم . بلدية سيدي العبدلي . تنتمي لدائرة بن سكران . تبعد عن مدينة تلمسان بحوالي 33 كم، شمال شرق الولاية . تقدر مساحتها بحوالي 22.7 كم2

من أهم ما تتميز به البلدية سد الازدهار . فبالإضافة إلى مياه الشرب التي يوفرها هذا السد للولايات المجاورة (وهران، سدي بلعباس) فهو يعد معلما سياحيا مهما للمنطقة. ، كما تعرف البلدية بغابة سيدي العبدلي لكن للاسف هذه الأخيرة تعتبر مهملة مع أنها تصلح أن تكون فضاءا مهما للعب الاطفال.

أما الحمام المعدني أو المحطة المعدنية (حمام سيدي العبدلي) فهي تستقطب كل سنة عددا معتبرا من السياح ومرضى الجلد الذين يتوافدون إليها من داخل الوطن و خارجه ، هذه المحطة التي تعد موردا هاماً للبلدية تحيط بها منطقة جرف وشلالات قادرة أن تستقطب أضعاف عدد السياح الذي يفدون إليها ان تم الإعتناء بها .
( اضغط فوق الصور لمشاهدتها بحجمها الأصلي )




الجمعة، 3 يناير 2014

المحطات الحموية: أكثرمن مليون و 800 ألف سائح في السداسي الأول من 2013

قالمة -صرح وزير السياحة والصناعة التقليدية محمد أمين حاج السعيد يوم الثلاثاء بقالمة بأن "السداسي الأول من السنة الجارية عرف إقبال أكثر من 1 مليون و800 ألف سائح عبر المحطات الحموية على المستوى الوطني" .

وأوضح الوزير في تصريح صحفي لدى معاينته لوضعية الشلال الطبيعي ببلدية حمام دباغ ضمن زيارته العملية والتفقدية لولاية قالمة بأن "واقع السياحة الحموية في الجزائر "جد واعد" بحكم المؤهلات التي تزخر بها مختلف جهات البلاد مشيرا إلى "أن 1 مليون و400 ألف من مجموع الوافدين استفادوا من حمامات معدنية بسيطة" .

مؤسسة التسيير السياحي بتلمسان . إتفاقية مع شركة إسبانية لعصرنة المحطات المعدنية بالغرب

قام امس الأربعاء (  09-10-2013  ) السيد طون قولوي ممثل الشركة الإسبانية لمجموعة مكاتب الدراسات لعصرنة المرافق الحموية بتوقيع إتفاقية تعاون و عمل ثنائي مع مؤسسة التسيير السياحي لولاية تلمسان و هذا بحضور إطارات المديرية العامة للمؤسسة بمقر نزل الزيانيين ، لتجسيد الإستراتيجية السياسية العامة للمؤسسات و التماشي بمخطط مقاييس التطوير و العصرنة لصالح المحطات المعدنية الأربعة الكبرى الواقعة بولايات الجهة الغربية من الوطن المتمثلة في حمامات بوحنيفية بمعسكر و ربي بسعيدة و بوحجر بعين تموشنت و بوغرارة بمغنية (تلمسان) التي تعكس التراث الحموي بالجزائر .

الأربعاء، 1 يناير 2014

مخطط لعصرنة المحطة المعدنية لحمام بوحجر (عين تموشنت)

عين تموشنت - إستفادت مؤخرا المحطة المعدنية لحمام بوحجر الواقعة على بعد 18 كلم عن مدينة عين تموشنت من مخطط للعصرنة قررته وزارة السياحة والصناعة التقليدية.


وتهدف هذه العملية إلى تأهيل هذا المرفق وفق المعايير الدولية المتعلقة بالمنشآت و التجهيزات وكذلك في المجال الحموي حيث تم إقتناء معدات من آخر طراز حسب مدير المحطة.

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

الحمامات المعدنية في الجزائر . إقبال ثلاثي الأبعاد التداوي ومآرب أخرى

في الجزائر هناك ما لا يقل عن مائتي حمام معدني تحظى بإقبال كثيف على مدار أشهر العام، ولا يقتصر هذا الإقبال على الشباب فقط، بل يمتدّ إلى الكهول والشيوخ والنسوة، في هذا التحقيق الموسّع الذي قادنا عبر خمسة حمامات شهيرة في الجزائر، كانت لنا هذه الوقفة.
تشتمل الحمامات التقليدية كحمام دزاير وحمام ملوان على غرفة كبرى للاغتسال تجد بجوارها غرفة مربّعة توضع بها أعشاب طبيعية يُصطلح عليها ب(الكاليتوس)، هذه الأخيرة يُعتمد عليها في علاج الزكام بأنواعه، بينما على مستوى الحمامات العصرية كحمام الدبّاغ بمحافظة قالمة الشرقية وحمام الصالحين بمحافظة خنشلة، وحمام بوحجر بولاية عين

الاثنين، 2 ديسمبر 2013

سعيدة: قطب جهوي يراهن على دفع السياحة الحموية والإيكولوجية .

سعيدة: قطب جهوي يراهن على دفع السياحة الحموية والإيكولوجية
تتميز ولاية سعيدة بانتعاش بالسياحة الحموية والإيكولوجية، ما يجعلها أحد أقطاب مناطق الجذب السياحي بمختلف أنواعها ومن أشهرها، ما يندرج ضمن السياحة الحموية التي تعتمد بالدرجة الأولى على الحمامات المعدنية المنتشرة في عدة مناطق من الولاية، ما جعل منها محط مزار العديد من المواطنين في إطار السياحة المحلية وحتى السياح الأجانب.

في هذا السياق، أكد مكي عمام رئيس الديوان المحلي السياحي لولاية سعيدة في تصريحات خاصة بـ»السلام»،
أنّ هذه الأخيرة صارت محط مزار العديد ممن السياح من

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

رحلة إلى حمام ملوان بولاية البليدة .

يمكننا القول أنه اقرب حمام معدني الى العاصمة (45 كيلومترا غربا ) يقع في منطقة تسمى «بوقرة» .

تقول الحكاية الشعبية التي يتداولها الكبار في كل منطقة «متيجة» (سهل يمتد على مدى 150 كلم غرب العاصمة وجوهرة الفلاحة الجزائرية في السابق) . تقول الحكاية ان «ابنة آخر دايات الجزائر «الداي حسين» اصابها طفح جلدي ألزمها الفراش وعجز الاطباء عن علاجها، فأشار اليه احد مقربيه الى مكان في سفح جبال «الاطلس البليدي» تقصده النسوة والعجائز للتبرك والتداوي من شتى الامراض، فكان ان قبل الداي حسين المشورة وذهب بابنته الى ذلك المنبع، وما كان إلا ان شفيت ابنته وعاد لها وجهها الحسن».

دعوة لزيارة صفحتنا بموقع فيس بوك . اذا شعرتم بأنها تستحق التشجيع نأمل أن تسجلوا اعجابكم بها