الثلاثاء، 23 فبراير، 2016

" جمعية رحلة DZ لترقية السياحة الداخلية في الجزائر"

جمعية وطنية قيد التأسيس نعتمد فيها بالدرجة الأولى على هوات النشر عبر شبكة الإنترنت . و تعتمد بطبيعة الحالة على المهنيين و أهل الإختصاص بميدان السياحة ، كما تعتمد على المصورين الفتوغرافيين .
شعارنا " بلادنا أولى " هدفنا ادخال روح التطوع لدى العاملين في القطاع . و تركيزنا ينصب على السياحة الداخلية لاقتناعنا بأننا اذا لم ننجح كجزائريين في خلق حركية سياحية داخلية فهذا يعني أنه لا يحق لنا أن نطمع في أن تتحول بلادنا الى وجهة دولية تستقطب سياح أجانب يأتون اليها من مختلف بلدان العالم .

1 ـ سنضع ضمن أولوياتنا أن يكتسب الأعضاء خبرة في القطاع تؤهل من يريد منهم العمل فيه .

نظرا لأن مجال السياحة هو مجال ربحي اقتصادي فما سنسعى اليه في الجمعية هو أن يكتسب أعضاؤها خبرة عملية تسمح لكل مجتهد منهم أن يدير في المستقبل نشاط احترافي لمصلحته الشخصية .

نأمل أن نشارك في تأهيل مواطنين كي يدخلوا ميدان السياحة كمحترفين على أن تستمر الجمعية كجهة تطوعية تأخذ على عاتقها مهمة تنظيم ر حلات من باب الدعاية للساحة الداخلية و من باب مرافقة الأعضاء الراغبين في العمل بهذا القطاع الى أن يكتسبوا الخبرة اللازمة .
2 ـ السعي لاستقطاب مصورين فتوغرافيين في الرحلات التي ننظمها و محاولة اقناع بعضهم بأهمية الإنضمام الينا . 
ما يدفعنا لهذا الأمر هو ملاحظتنا أن هذه الفئة مهتمة أكثر من غيرها بالسياحة الداخلية . ثانيا حين يشارك هؤلاء في الرحلات يمكننا استغلال صورهم في الدعاية للرحلة بعد أن تتم  و بالتالي فصورهم المتقنة ستؤدي دعاية للأماكن الجميلة و تشجع الناس على زيارتها

و في هذا الإطار نشير الى أنه سبق لنا أن شرعنا في ادارة مسابقات في مجال التصوير الفتوغرافي تحت تسمية : جائزة العربي بن مهيدي للصور الفتوغرافية .( 1 ) و هذه ممكن نستغل مستقبلا الرحلات التي ننظمها في تمويلها بحيث نوجه عائداتها اليها (2)
من هذا المنظور نأمل أن تساهم الجمعية في تنشيط نوادي للتصوير الفتوغرافي في كل ولايات الوطن كشكل من أشكال الدعاية للسياحة في كل ولاية . هذه النوادي تسعى لـ :1 ــ تنشيط خرجات ميدانية للأماكن السياحية في كل ولاية بغية الإستجمام و التقاط صور فتوغرافية تستغل فيما بعد في الدعاية لجمال تلك الأماكن عبر شبكة الإنترنت و عبر اقامة معارض . كما تستغل في اقامة مسابقات على مستوى كل ولاية أسميناها " جائزة العربي بن مهيدي للصور الفتوغرافية " ثم يكون الهدف الإخير هو اقامة المسابقة الوطنية التي يشارك فيها أعضاء رحلة DZ من كل الولايات .
2 ــ تبادل نشطاء رحلة DZ و على رأسهم أعضاء نوادي التصوير لزيارات ما بين الولايات . يعني أقل ما يمكن يستفيده الأعضاء هو استغلال هذا النشاط في زيارات سياحية لمختلف الولايت حيث يستفيدوا من مساعدة نظرائهم في تلك الولايات من منطلق استعدادهم هم أيضا لتقديم كل التسهيلات الممكنة للوافدين الى ولايتهم .


3 ـ ما طبيعة نشاطنا الميداني ؟ و ما هي الخصوصية التي نقترح أن تتميز بها الجمعية ؟

نشاطنا الميداني سيتمثل بكل بساطة في تنظيم رحلات سياحية للأماكن الجميلة في البلاد . ننظمها بشكل شبه احترافي .
أما خصوصيته فأهم صفة سنسعى كي يتميز بها هي العمل من أجل الرفع من روح التطوع لدى العاملين في القطاع . و حين نقول ذلك نحن نعي جيدا أننا ننوي العمل في حقل اقتصادي ربحي بعيد عن حقل النشاط الإنساني التطوعي . لكن في نفس الوقت نحن لا ننسى أن الرغبة في تطويره لم تشفع لها لا الأموال الطائلة التي أنفقت عليه من طرف الدولة و لا الإمكانيات البشرية الهائلة التي خصصت له ..و الواقع يثبت أن كل ذلك لم يعطي اشارة حقيقة لانطلاق قطار السياحة في بلادنا !

الواقع يؤكد أن تلك الرغبة و المنطق الإقتصادي البحت الذي رافقها على مدار سنوات طويلة مُني بفشل ذريع ، لذلك فحين نتحدث عن العمل من أجل الرفع من روح التطوع لدى العاملين في هذا القطاع  فنحن نبني فكرتنا على أساس سعينا لتجريب طريق آخر لم يحضى بالإهتمام الكافي من قبل المختصين .
ثم ما نستهدفه بتأكيدنا على بعث هذه الروح هو التوصل لإحداث عملية تعبئة في صفوف المواطنين الجزائريين خاصة السواح منهم ، و هذا بحكم أن هؤلاء هم القوة الوحيدة التي يمكنها أن تعطي دفعة حقيقة للسياحة في بلادنا على اعتبار أن التجربة أكدت دائما أن المواطن يتفاعل بايجابية مع كل جهة تضحي بصدق و تفاني في أي نشاط يتعلق بالصالح العام . علما أننا حين نقول تطوع فنحن لا نقصد أن نضمن للناس رحلات سياحية مجانية بل نقصد أن يشعر السائح بأن الجهة التي تستقبله خلال رحلته هي تنحاز لمصلحته و تبذل قصار جهدها كي توفر له ظروف اقامة بأرخس ما يمكن و بأحسن مستوى جودة . جهة يقرأ السائح و معظم الموطنين في مجمل نشاطاتها أنها تعيش هم ترقية نشاط هذا القطاع خدمة لمستقبل البلاد .

ثم حين نقول أننا نريد العمل من أجل الرفع من روح التطوع لدى العاملين في السياحة ، فنحن نعي جيدا ما نقول ، إذ ننوي أن تساعد الجمعية من يعملون في هذا القطاع ، على رأسهم عدد معتبر من وكالات السياحة و السفر ، نساعدهم في تسهيل نشاطهم رغبة في اقناعهم بأهمية التضحية قليلا و الإلتفات لسوق السياحة الداخلية و عدم الإكتفاء بالرحلات الخارجية.

كيف نفعل ذلك ؟

ا ـ نخوض حملات دعاية لصالح الجهات التي تنظم رحلات داخلية .
سنسعى ان شاء الله كي نشكل مع أعضاء الجمعية فريق عمل يتكفل بمهمة الدعاية للرحلات الداخية و ترغيب الناس فيها . من هنا يكتسي تركيزنا على هوات النشر عبر شبكة الإنترنت قيمته في التأسيس للجمعية . نقول هذا لأن ما ننوي فعله  هو المساهمة في الدعاية للرحلات التي تنشطها مختلف الجهات العاملة في الميدان ، و طبعا سنركز على وكالات السياحة التي تجتهد لتوفير خدمة جيدة و بأسعار معقولة . يعني سنتحيز للجهات التي تضحي بعض الشيئ من أجل ترقية هذا القطاع
ب ـ الدخول لسوق الحج و العمرة لصالح السياحة الداخلية .
هي فكرة اهتدينا اليها بعد أن حاولنا فهم طبيعة نشاط هذه الوكالات و كيف تتصرف لضمان استمرار وجودها كمؤسسات . ففي هذا الإطار لا يحتاج الباحث في نشاط هذه الوكالات لمجهود كبير كي يتأكد من أنها تعتمد بشكل شبه كلي على تنظيمها لرحلات خارج البلاد ، و على رأسها طبعا رحلات الحج و العمرة .علما أن هذه الأخيرة وصل تأثيرها في نشاط الوكالات الى حد أننا صرنا لا نستطيع الحديث عن وكالات سياحة و سفر في الجزائر بدونها . ثم ان هذه السوق ( سوق الحج و العمرة ) كثير من المواطنين لا يعلم أنها تخضع لتحكم عدد كبير من أئمة المساجد و الشباب المتدين ، فهؤلاء السماسرة يُعتبرون بالنسبة لوكالات السياحة وسيط لا مفر منه للظفر بنصيبهم في كعكة هذا النشاط . لأن الإمام بحكم وظيفته يستطيع بسوهولة استغلال علاقاته الطيبة بالمصلين كي يوجههم حين يريدوا الذهاب للعمرة نحو هذه الوكالة أو يحذرهم من تلك . و نفس الشيئ بالنسبة للشباب المتدين الذين يرتادوا المساجد و يحتكوا بشكل يومي مع المقبلين على زيارة البقاع المقدسة .

أما الطريقة التي اهتدت اليها الوكالات في استقطاب المعتمرين هي أن تعطي لهؤلاء السماسرة نسبة من الفوائد مقابل أي " باسبور " يحضروه لها ( لاحظ أنهم ينظرون للمعتمر على أنه مجرد جواز سفر و ليس انسان مسلم مقبل على زيارة البقاع المقدسة !! ) يعطوهم نسبة من الفوائد أو يضمنوا لهم عمرة مجانية .

ما دفعنا للتفكير في دخول هذه السوق هو شعورنا بأننا نستطيع أن نعين وكالات سياحية في هذا الميدان بحيث نجلب لها معتمرين لكن دون أن نتلقي عمولة بل المعتمر هو من يستفيد من تلك العمولة . و عليه فالوكالة تستفيد من حصولها على معتمرين ( جوازات سفر :) ) و المعتمر يستفيد من تخفيض في سعر الرحلة و نحن نستفيد من السمعة الطيبة و من تقربنا من أصحاب الوكالات بحيث يكون ذلك سببا كافيا يدفعها لمساعدتنا قدر المستطاع في نشاطنا المحلي ، كما يشجعها للتفاعل بايجابية مع رسالتنا المتمثلة في التضحية بعض الشيئ و دخولها سوق الرحلات الداخلية .

ج ـ مساعدة الوكالات في تنظيمها لأفواج نحو أماكن الجذب الداخلية . و هذا المجهود ممكن نقوم به بمقابل أن تخفض هي من سعر الرحلة التي نساعدها في تنظيمها أو مقابل أن تساعدنا في بعض نشاطاتنا الأخرى .

4 ـ من هم الأشخاص الذين نتمنى أن يشرفوا على ادارة الجمعية ؟
كل انسان يحب هذا القطاع و ييشعر بميل للعمل فيه ، لكنه موجه خصوصا لكل من يملك ذلك الميل في حين هو موظف أو صاحب حرفة و يشعر بأنه لا يقدم شيئا في مهنته و أنه يستمر فيها فقط لأنها تعود عليه بالمردود المادي الذي يسمح له بأن يلبي حاجاته البيولوجية . نركز على هذه الفئة لأننا ندرك أن ما نقترحه عليكم يستغرق مدة من الوقت كتمهيد للمرحلة التي نستطيع أن ننعمل فيه كمحترفين .

الفئة التي نستهدفها تشمل أيضا المتقاعدين الذين ما يزالوا يتمتعون بلياقة بدنية و يتمنوا أن يجدوا عملا يملؤوا به وقت فراغهم و يوفر لهم عائدا ماديا اضافيا يعينهم على تلبية متطلباتهم ، كما تشمل الطلبة الجامعيين الذين يتمنون أن يدخلوا سوق الشغل في مهنة يحبوها و تكون لديهم فيها خبرة مسبقة ، و تشمل أخيرا البطالين الذين يمكن يتحمسوا لما سنعرضه عليكم من منطلق أنه لا يوجد لديهم اختيار أفضل .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) هذا المسعى جربناه مع طبعة ولاية مستغانم و أعطى نتيجة مشجعة حيث تمخض نشاطنا في مجموعة " أخبار ولاية مستغانم"  عن توفير تمويل مالي لرعاية أول طبعة ولائية لمسابقة العربي بن مهيدي للصور الفتوغرافية.
للعلم نحن ندير مجموعات عامة تتابع الأخبار المحلية في كل ولايات الوطن .غرضنا الأول منها هو أن يتخذها أعضاء رحلة DZ كمكان لتفاعلهم اليومي ثم يستغلوها في استقطاب أكبر عدد ممكن من الأعضاء و خلق حالة من التفاعل يستثمروها في اقناع المؤسسات الإقتصادية بأهمية تمويل نشاطهم مقابل حصول تلك المؤسسات على حملات دعاية لصالح نشاطها الإقتصادي . 

(2) لو ننجح في تنشيط طبعة لمسابقة العربي بن مهيدي في كل الولايات سنسعى كي نجند كل المجموعات لجمع تمويل للطبعة الوطنية و بالإضافة الى ذلك فنحن سنشترط على كل مترشح أن يدخل السباق باشتراك مالي يقدر بـ 1000 دج . يعني لو يلتحق بالمسابقة 10 أعضاء من كل ولاية سنجمع 48 مليون سنتيم ندعم بها ما نتمكن من جمعه عبر تمويل الرعات من رجال الأعمال .

يمكنكم الإلتحاق بنا عن طريق الإتصال المباشر بالمشرف على المبادرة في صفحته بموقع فيس بوك أو بانضمامكم في مجموعات الولايات التي تهمكم :
أدرار 2الشلف 3 الأغواط 4 أمالبواقي 5باتنة بجاية 7 بسكرة 8 بشار 9 البليدة 10 البويرة11تمنراست 12 تبسة 13 تلمسان 14تيارت 15 تيزي وزو 16 الجزائرالعاصمة 17 الجلفة18جيجل 19 سطيف 20 سعيدة 21 سكيكدة 22 سيدي بلعباس 23 عنابة24 قالمة 25قسنطينة 26 المدية 27 مستغانم 28 المسيلة 29 معسكر30 ورقلة 31 وهران 32 البيض33إليزي 34برج بوعريريج35بومرداس36الطارف37تندوف38 تيسمسيلت 39 الوادي40 خنشلة 41 سوق أهراس 42تيبازة 43 ميلة 44 عين الدفلى45النعامة46عين تيموشنت47 غرداية 48 غليزان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعوة لزيارة صفحتنا بموقع فيس بوك . اذا شعرتم بأنها تستحق التشجيع نأمل أن تسجلوا اعجابكم بها