الثلاثاء، 10 ديسمبر، 2013

السياحة بولاية قالمة .

معلومات عامة عن الولاية : هي الولاية رقم 24 من ولايات الجزائر . تقع شمال شرق البلاد على سفح جبل ماونة وسط سلسلة جبلية ضخمة خضراء ، . تبعد عن الجزائر العاصمة ب 537 كلم ، وهذا قبل انجاز الطريق السيار شرق غرب . يحدها من الشمال ولايات الطارف عنابة سكيكدة ، ومن الشرق سوق اهراس ، ومن الغرب قسنطينة ، ومن الجنوب أم البواقي. تمتاز بطابع فلاحي بالدرجة الاولى ، وثروة غابية هائلة وكذا مياه سطحية وباطنية معتبرة .
تبلغ مساحتها 6,102 كلم مربع أما عدد السكان فيبلغ :482430 نسمة. حسب إحصاء 2008 . مع العلم أن نسبة النمو السكاني هي 3,5% سنويا.

تتميز بمناخ شبه رطب في وسط و الشمال, و شبه جاف في الجنوب, و هومناخ معتدل و ممطر في الشتاء ، حار في الصيف . بدرجة حرارة تتراوح بين 4° في الشتاء و 35.4° في الصيف
.

السياحة : تعتبر قالمة الوجهة الرئيسية لكثير من السواح سواء من داخل الوطن اوخارجه وتتمثل أكبر جاذبية سياحية للولاية في تضاريسها وطبيعتها إضافة إلى ثروتها المتميزة بالمعالم الأثرية التي يصل عددها لما يزيد عن 500 موقع ومعلم منها ما هو راجع إلى العهد الروماني خاصة المسرح الروماني بوسط المدينة كما أنها تتميز بحماماتها المعدنية منها حمام دباغ وحمام النبائل.,, فهي مقصد للاستجمام و الراحة خاصة و ان ولاية قالمة معروفة و غنية بالمياه و الشلالات المعدنية الساخنة و التي تستخدم في علاج الكثير منالامراض خاصة تلك التي لها علاقة بالعظام .

وعليه فإن هذه الولاية تستقبل أسبوعيا آلاف الزائرين والسواح خاصة في فصل الشتاء من مختلف ربوع البلاد، ففي كل شتاء تكتظ الشوارع والحدائق والمساحات العمومية ببلدية (حمام دباغ) (25 كلم غرب الولاية) والمعروفة بمركباتها السياحية وشلالها الذهبي على مدار الفصل وخاصة في فترة العطل الأسبوعية بمئات السيارات وحافلات النقل العمومي تحمل لوحات ترقيم مختلف ولايات الوطن.

ويتقاسم الوافدون من عائلات وتلاميذ المدارس والثانويات وطلبة الجامعة حبا واحدا هو التمتع بحرارة المياه الطبيعية. 

وتحظى منطقة (حمام دباغ) بحصة الأسد من الإقبال والاهتمام والتسويق الإعلامي. كما تعد معبرا (إجباريا) لكل الزائرين لولاية قالمة لما تتوفر عليه من ثروات طبيعية كالشلال والبحيرة الجوفية لبئر بن عصمان ومرافق الإيواء والاستقبال كالمركبات ومراكز الراحة الخاصة بالمجاهدين وبعض القطاعات الهامة. ولا تزال هذه البلدية تعرف إلى غاية الوقت الحالي بتسمية (حمام المسخوطين) متغذية بأسطورة نسجتها المخيلة الشعبية البدائية في تفسيرها لتميز المكان مفادها أنه تم ارتكاب زواج آثم بين أخ وأخته مما جلب سخط الإله الذي مسخ كل من حضر الحفل وحولهم إلى صخور. 

ويتوافد الكثيرون إلى المكان مدفوعين بفضولهم مما ورد في تلك الرواية منبهرين بالمشهد الخرافي الذي تصنعه تلك الصخور المنتصبة بأحجام متفاوتة والتي يزيدها الشلال الذهبي ذو المياه البلورية قوة ومهابة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعوة لزيارة صفحتنا بموقع فيس بوك . اذا شعرتم بأنها تستحق التشجيع نأمل أن تسجلوا اعجابكم بها