الخميس، 21 نوفمبر، 2013

تقريرنا الأول عن السياحة بولاية أدرار

حسب خبرتنا المتواضعة بميدان السياحة في الجزائر و بعد الإطلاع على عدد معتبر من المقالات و النصوص و غيرها من المنشورات التي تسلط الضوء على مجال السياحة في أدرار تأكد لنا أن هذه الولاية يمكن تصنيفها ضمن العشر ولايات الأولى من حيث الأهمية في مجال السياحة بالبلاد ، و هذا بالرغم من أنها تعرف نقص كبير في المنشآت القاعدية التي تؤهلها للتماشي مع متطلبات السياحة حسب المعايير الدولية .

هي ولاية فلاحية بامتياز مشهورة بزراعة الطماطم حيث تقيم لهذا المحصول موسما سنويا تقام خلاله احتفالات كبيرة ، كما تعرف باهتمام أهلها بحفظ القرآن و العلوم الدينية على النهج الصوفي الطرقي ما جعل بعض مدنها تستقطب عدد كبير من طلبة العلم الذين يتوافدون إليها من مختلف ولايات الوطن إذ تؤويهم معاهد تابعة لمختلف الزوايا التي تشتهر بها المنطقة . هذا الواقع ترتبت عنه احتفالات دينية موسمية تستقطب الآلاف من الزوار. كل هذه العوامل ساهمت في خلق أجواء جعلت منها ولاية سياحية من الدرجة الأولى.

من ناحية أخرى الولاية تحتوي على عدد كبير من بقايا قصور قديمة تتواجد في كل مدنها تقريبا . قصور تتوسط في الغالب واحات نخلية بديعة ، و هو المشهد الذي يجعل الزائر يعيش حين يتجول في أرجائها بمتعة لا تضاهى .

لكن على الرغم من كل هذه المؤهلات التي تتميز بها أدرار في أنحاء ترابها الشاسع حيث تعتبر ثاني أكبر ولاية من حيث المساحة بعد ولاية تمنغاست ، بالرغم من ذلك إلا أن كثير من مناطقها لم ترقى إلى مستوى يجعل منها مركزا لجذب للسياح من خارج سكان الولاية أو من خارج الوطن ، اللهم إلا منطقة تيميمون أو بعض الجهات في عاصمة الولاية كمنطقة تيمنطيط
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دعوة لزيارة صفحتنا بموقع فيس بوك . اذا شعرتم بأنها تستحق التشجيع نأمل أن تسجلوا اعجابكم بها